‏إظهار الرسائل ذات التسميات رأي وتحليل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رأي وتحليل. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 26 أكتوبر 2015

||<> #رأي_وتحليل ||<> "تتفرّق المذاهب و يجمعنا الوطن" لشريفة الشملان <>||


ما بين الكلمة والكلمة، تمتدّ حبال أمل، هذه الحبال نحكيها ونحيكها، غرزة غرزة، لنعيد بناء الوطن ونرتق ما تقطّع، من الغيمات لنجني مطرا نقيًّا نصبّه على هذا الوطن، فيغسل وجهه من أدران عُلّقت به.

له في رقبتنا دين وحبّ، وله قبل هذا وذاك ولاء. عندما نحسّ أصوات قضم فئران سد ّمأرب لحباله، لابدّ أن يتعكّر صبحنا ومساؤنا، حتّى نقضي عليها قبل ان تقضي علينا.
لا يجب ان نكون كالغزالة الّتي كذّبت رؤيتها للصّيّاد، وكذّبت رائحة البارود حتّى وقعت ميّتة...
سمعنا أصوات القضم، ورأينا الصّيّاد وشممنا رائحة البارود، فماذا بقي، هل بقي أن نتحسّس أجساد بعضنا وهي مرميّة على الطّرقات؟!
لابدّ من إسكات أصوات الفتن قبل أن تُسكتنا، ولابدّ من المحافظة على أمن وأمان كلّ مواطن، في بيته وفي الشّارع وفي مسجده، وفي عمله، فالأمان هو الحياة الكريمة بكلّ معانيها.
مدرسة للطّلّاب وتطبيب للمرضى وعمل يكفي صاحبه الحاجة ولحياة جيّدة، كلّ ذلك لا يتوفّر إلّا في ظلّ الأمن، الرّخاء لا يدوم إلّا مع دوام التّنمية واستمرارها، فالنّخلة تحتاج لماء وسماد ونور شمس، الشّمس تحتاج لمن يحميها ويدع نورها يدخل كلّ منزل...
لم يعد الكلام همسا مجديا، نحن بحاجة لمواجهة صريحة وواضحة مع كلّ مكوّناتنا وسنراها جميلة وستكون عضدا كالبنيان المرصوص، متى ما عرفنا كيف تكون التّربة الصّالحة، وكيف تكون الأسس نقيّة وقويّة وهذا ما يجعلنا نعيد حساباتنا وندرسها جيّدا، وأوّل هذه الحسابات هو ثقافة الاختلاف، نعم نختلف ولكن نتعاون، كنّا متعايشين بجمال ومجاورة وعمل ودراسة.
ومن ثمّ تعلّمنا ودرسنا في أماكن مختلفة ديناً ولغة، انبهرنا، ومن خلال انبهارنا كنّا نتعلّم أنّ الخالق واحد وهو من أبدع في خلقه، وهذا الإبداع هو الّذي أهّل النّاس لتتكاتف وتتعاون وتعمل، فريق العمل وفريق الدّراسة كان يضمّ أكثر من جنس ولغة، وكان يسير بقوّة يدفعه حبّ الطّموح والنّجاح، فلمَ لا يكون ذلك على مستوى الوطن؟
هل هناك أردية ووجوه نرتديها خارج الوطن ثمّ نخلعها؟!
هنا في الشّرقيّة تعدّدت الوجوه والألوان واللّغات، منذ أن تدفّق النّفط وأتت شركة أرامكو، ومن ثمّ تبعها الكثير، لم يبدر أيّ شيء ضدّ من يخالفوننا معتقداً ولونا ولغة، والكلّ يترزّق ويعمل، قبلنا الهندوسيّ والبوذيّ وكثيرا من الملل والطّوائف بل واللّدينيّ، تعايشنا مع مسيحيّين وصادقناهم، عموما هم ليسوا بغرباء عنّا عرفناهم من الوطن العربيّ في العراق والشّام وفي مصر، بلغة واحدة ودين مختلف، بل حتّى كان نشيد (بلاد العرب اوطاني) يحوي بيتاً يقول:
(لسان الضّاد يجمعنا بإنجيل وقرآن).
فكيف بنا ونحن مسلمون في وطن واحد وتاريخ واحد وبيئة واحدة نتصارع؟
عفواً: إن تفرّقت المذاهب فالوطن يجمعنا..
||<> #اختيار #نادية_العليوي ||<> #محرّم 1437 <>||
#معين_الثقافة

السبت، 24 أكتوبر 2015

||<> ‫#‏رأي_وتحليل‬ ||<> "غربة الأدب العربيّ في ترجمانه " لهارتموت فاندريش" <>||



يرى فاندريش أنّ الأدب العربيّ عموماً، والأدبيْن اللّبنانيّ والمصريّ خصوصاً، مسكونان بالغربة والانسلاخ والإحساس بفقدان المكان الأصليّ، ويعود ذلك برأيه إلى التّقلّبات المتواصلة الّتي تعيشها المنطقة العربيّة منذ سقوط العثمانيّين، كما يعود إلى الدّور الجذريّ الّذي لعبه الكتّاب المغتربون والمنفيّون في تاريخ الأدب العربيّ الحديث. 

يلاحظ المترجم بأنّ التّهكّم، الّذي يُعدّ من أبرز السّمات في الأدب الغربيّ المعاصر، قليل الحضور في الأدب العربيّ، ما يفسّره بفائض القمع السّياسيّ والأمنيّ الّذي كوى الوعي العربيّ وترك أثره في وجدان الكتّاب. إلّا أنّه يشير بأنّ الأنظمة العربيّة تُبدي أحياناً حيال الأنشطة الثّقافيّة تساهلاً غير معتاد لدى السّلطات القمعيّة، فالسّلطات المصريّة مثلاً تسجن غالباً الكتّاب والمثقّفين لنشاطهم السّياسيّ المباشر وليس بسبب شيء كتبوه. وباعتقاده، لا ينجم ذلك عن سعة صدر هذه السّلطات، بل عن اقتناعها بأنّ الأنشطة الثّقافيّة لا يمكن أن تهدّدها بسبب قلّة اكتراث وتأثّر المجتمع المصريّ بها.

#شاهد الرّابط لمزيد من المعرفة:
goo.gl/UAf9vs

||<>‫#‏اختيار‬#نادية_العليوي ||<> #محرّم 1437 <>||
‫#‏معين_الثقافة‬

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2015

||<> #رأي_وتحليل||<> الإرهاب الإسرائيليّ يتحدّى صوت الضّمير الإنسانيّ. محمّد أديب السّلاوي<>||




-1-
لربما تشكل دولة إسرائيل في عالم اليوم، النموذج الأمثل "لإرهاب الدولة" فهي تأسست في مطلع القرن الماضي على الإرهاب، ومن أدواته وإيديولوجيته، وهي تعيش اليوم على نتائجه وبرامجه.
لا نحتاج إلى رصد الجرائم البشعة التي يرتكبها إرهاب إسرائيل كل يوم ضد الشعب الفلسطيني، فالأمر يتعلق بآلاف الشهداء، أطفال ونساء وشيوخ، يسقطون تباعا خارج كل القوانين الدولية، وعلى مرأى ومسمع ضمير الإنسانية، وهو ما دفع خمسة ملايين فلسطيني أو يزيد إلى الهجرة (تشكل نسبتهم 53 % من إجمالي الشعب الفلسطيني) وهو ما دفع أيضا ما تبقى على الأرض الفلسطينية إلى الانتفاضات المتوالية، إلى الموت المتعدد الصفات، من أجل مواجهة الإرهاب الإسرائيلي، وتحدي جيوشه وأسلحته وجبروته، ومن أجل تحرير فلسطين واستقلالها.

-2-
يحتضن" إرهاب الدولة في إسرائيل" العديد من المنظمات الإرهابية المشحونة بالحقد والكراهية للعرب عامة وللفلسطينين بشكل خاص، بعضها أسس في عهد الانتداب البريطاني، وبعضها الآخر أسسته الترسانة العسكرية لدولة إسرائيل.
وحسب المعلومات المتوفرة لخبراء القضية الفلسطينية، أن اثنين من أعرق المنظمات الإرهابية بإسرائيل، وقع إدماجها مبكرا في الجيش الإسرائيلي مع بداية تأسيسه في أفق أربعينات القرن الماضي، ويتعلق الأمر ب :
أ‌- منظمة "الهجاناة" التي يعود تأسيسها إلى سنة 1921 لإرهاب العرب بفلسطين، وقد أصبحت الذراع العسكري الأساسي للوكالة اليهودية، وللمنظمة الصهيونية العالمية، ثم النواة الأولى للتوجيه العسكري، بفصائل الجيش الإسرائيلي.
ب‌- ومنظمة " البالماخ" التي يعود تأسيسها إلى سنة 1924 لنفس أهداف المنظمة الأولى، وقد تحولت بعد تأسيس دولة إسرائيل إلى قاعدة تنظيمية وثقافية لإمداد الجيش الإسرائيلي بالأطر القيادية، وهي نفسها المنظمة، التي عرفت باسم (خطة دالت) القائمة على إلقاء الرعب في صفوف الجماهير الفلسطينية في الجليل بإحراق قراها وبيوتها ومعالمها الأثرية.
وفي أعقاب قيام دولة إسرائيل (سنة 1946) (بزعامة بن غريون) تم إدماجها في الجيش الإسرائيلي، ليصبح " الإرهاب" عملا عسكريا رسميا للدولة الإسرائيلية.
إضافة إلى ذلك، عمل الفكر الصهيوني، في مجال الممارسة السياسية لإسرائيل، على تصعيد تربية النشء الإسرائيلي تربية صهيونية حاقدة، ذات أبعاد إرهابية، حتى تضمن إسرائيل استمراريتها باستمرارية العدوان على أعدائها العرب والفلسطينيين منهم على الخصوص.
في إطار هذا التوجه أيضا، عملت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة على خلق منظمات إرهابية، متعددة الاختصاصات، تعمل إلى جانب المخابرات والشرطة والجيش، على نفس الأهداف العدوانية التي ترسمها السياسات الحكومية.
-3-
هكذا تشير صفحات التاريخ المعاصر، إلى أن الإرهاب الإسرائيلي أطل مبكرا على المنطقة العربية، بوجه حاقد بشع مع بدابة القرن الماضي، حيث جند منظماته وعصاباته بأعمال القتل والخطف ضد العرب والفلسطينيين، ثم ضد ضباط الجيش البريطاني المحتل لفلسطين ( في الأربعينيات).
ففي هذه الفترة انطلقت عصابات / منظمات الهاجانا وربيباتها لتنفيذ عملياتها الإرهابية بهدف إخلاء أرض فلسطين من أهلها، وترويع الجيش البريطاني المحتل، وهو الإرهاب نفسه الذي صدرته إسرائيل إلى جهات عديدة من الوطن العربي بعد ذلك.
وبعد تأسيس دولة إسرائيل، اشتركت المنظمات الإرهابية الصهيونية، على اختلاف توجهاتها وانتماءاتها مع "الجيش الرسمي" في تخطيط وتنفيذ سلسلة لا تحصى من الجرائم التي هزت الكيان الإنساني في مقدمتها تهويد القدس.
ولقد أعطت إسرائيل منذ نشأتها أدلة على إدماج العنف والإرهاب كأحد مكونات سياستها في الحفاظ على أمنها الداخلي والخارجي، وكذا في تكريس سياستها الاستيطانية، حيث عبر عن ذلك أحد القادة الصهيونيين عندما قال : أن اليهود والعداء لليهود يسيران جنبا إلى جنب عبر التاريخ، منذ قرون عديدة، فاليهود هم شعب الله المختار بسبب الحقد الأبدي للبشرية. ويضيف "ليونيسكو" في كتابه "التحرر الذاتي" (نشر بباريس سنة 1881) أن اللاسامية هيستيريا ألمت بالنفس البشرية حتى صار الناس يتوارثونها كمرض عضال.
-4-
إن إرهاب الدولة في إسرائيل، لم توقفه المعاهدات الإسرائيلية الفلسطينية / العربية / الدولية / التي نقلت القضية الفلسطينية / الإسرائيلية إلى طاولة المفاوضات نهاية القرن الماضي للبحث عن سلام ممكن ومستحيل. فالتقارير الحقوقية الدولية تعطي أرقاما مفجعة عن عدد ضحايا الإرهاب الإسرائيلي خلال، من القرن الواحد والعشرين، حيث تكاثفت دعاوى السلام الموعود.
فقد أكدت واحدة من هذه المنظمات الحقوقية الدولية ، أن مطلع القرن الواحد والعشرين شهد ذروة الإرهاب الإسرائيلي ضد المواطنين الفلسطينيين، مؤكدة أن سنة 2001 كانت الأكثر دموية، منذ بداية الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987، وأوضحت هذه المؤسسة في تقرير لها أن حوالي 615 مواطنا فلسطينيا لقوا مصرعهم على أيدي قوات الاحتلال خلال هذه السنة. ليرتفع بذلك عدد الشهداء الفلسطينيين منذ اندلاع انتفاضة الأقصى، في شتنبر من سنة 2000، إلى حوالي ألف شهيد فلسطيني بينهم 223 طفلا دون الثامنة عشرة تنوعت الأساليب الإرهابية لسقوطهم بين القتل والمحاصرة والاختطاف، بالإضافة إلى حوالي ثلاثين ألفا من المصابين، الذين أصيبوا بالرصاص أو بالصواريخ أو بالمدرعات أو بالأسلحة الأوتوماتيكية المتطورة، التي استعملها الجيش الإسرائيلي ومنظماته الإرهابية ضد المواطنين العزل في فلسطين.
-5-
السؤال الذي يطرح نفسه بقوة اليوم في الشأن الفلسطيني حيث يواصل الإرهاب الفلسطيني حربه الجهنمية في كل فلسطين، وضد كل الشعب الفلسطيني، وبمختلف الأسلحة الفتاكة والمحرمة : لماذا لم يتحرك المجتمع الإسلامي لإيقاف الإرهاب الإسرائيلي ضد المسجد الأقصى / ضد الشعب الفلسطيني / لإيقاف الانتهاكات الإرهابية الصارخة للقانون الدولي وللقانون الإنساني ...؟
لماذا يواصل المجتمع الدولي صمته على المجازر التي يقوم بها الإرهاب الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني...على مدار الساعة، وعلى مرأى ومسمع من الضمير العالمي ؟.
لماذا لم يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه ما يجري بفلسطين من إرهاب تجاوز كل المقاييس والمواصفات ؟.
ولماذا لم يعمل المجتمع الدولي على حماية الشعب الفلسطيني من جرائم الإرهاب الإسرائيلي...؟
من يتفضل علينا وعلى الفلسطينيين بالجواب...؟

||<> #اختيار #حميد الأمين ||<> #محرّم 1437 <>||
#معين_الثّقافة

الاثنين، 19 أكتوبر 2015

||<> ‫#‏رأي_وتحليل‬ <>|| تدويل “مكة المكرمة” الصفحة الأخيرة من خطة “أم القرى الشيعية”!!<>||




تونس – السفير الدولي
بلا تفيّه وبلا براقع كانت تخطط ايران ومعها الشيعة في العالم وينتظرون الفرصة المناسبة للانقضاض على مكة لاستكمال مشروعهم ولكن العرب
كانوا في سبات أهل الكهف،الى ان طالبت مراجع قم اليوم علنا بأن يكون الإشراف على الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة لجميع البلدان الإسلامية،وهكذا يريدون تحويل مكة الى فاتيكان،ومن يدري ربما

نشهد غدا انتقال حزب اللاة وفيلق بدر فرع السعودية الى تشكيل فيلق على غرار لواء ابي الفضل العباس في سوريا بذريعة حماية المراقد واضرحة آل البيت في البقيع،ولمن لايعلم فان هذه الخطة هي جزء من بروتوكول التفاهم الايراني الامريكي الذي يدشن مرحلة التعاون الاستراتيجي(الشيعي
الصليبي)

،وتقضي مصلحة الطرفين بالعمل على تقسيم السعودية عبر اعتماد موشح التباكي على مظلومية الشيعة في المنطقة الشرقية،والمطالبة بحقوقهم المزعومة،وسيتطور الأمر الى حد المطالبة بالانفصال،وتحويل مكة والمدينة الى فاتيكان تديره الميليشيات الشيعية تحت
بند حماية المراقد،فيما يتم ابعاد الوهابيين كما تسميهم الادبيات الشيعية والامريكية ،ابعادهم للانزواء في منطقة نجد التي لاتحتوي على اية موارد،وهناك يتم تقليم اظافر الفكر السلفي الوهابي الارهابي التكفيري من وجهة النظر الامريكية الشيعية …


وهكذا يعيد التاريخ دورته من حيث التطابق التام بين آية الله الخامنئي والبابا أوربان الثاني فكما كان الدفاع عن الضريح المقدس عنوانا للحروب الصليبية،كذلك صار الدفاع عن الاماكن المقدسة في الشام والعراق


والسعودية عنوانا للحروب الشيعية المقدسة،حيث يعيدني هذا المشهد الى استذكار خطبة أوربان الثاني يوم اطلق اشارة بدء الحرب الصليبية الاولى حيث انعقد مؤتمر “كلير مونت بفرنسا وفي 27 نوفمبر 1095 م “بحضور ملوك وأمراء أوروبا ومعهم الآلاف من الجموع الذين نصبوا خيامهم في الأرضي المكشوفة


،ونهض أوربان ليخاطبهم ويدعوهم الى الحرب المقدسة حيث عرض البابا على المجتمعين مدى ما تعانيه الأرض المقدسة وحجاجها من متاعب بسبب سيطرة المسلمين عليها الأمر الذي صار يتطلب من المسيحيين الغربيين


الإسراع لنجدة إخوانهم في الشرق وبعد أن وصف الصورة القاتمة، وجه نداءه الشهير (طهروا قلوبكم من أدران الحقد، واقضوا على ما بينكم من نزاع،واتخذوا طريقكم إلى الضريح المقدس، وانتزعوا هذه الأراضي من ذلك


“الجنس الخبيث ” ، وتملكوها انتم .إن أورشليم ارض لا نظير لها في ثمارها،هي فردوس المباهج. إن المدينة العظمى القائمة في وسط العالم تستغيث بكم أن هبوا لإنقاذها،فقوموا بهذه الرحلة راغبين متحمسين تتخلصوا


من ذنوبكم،وثقوا بأنكم ستنالون من اجل ذلك مجدا لا يفنى في ملكوت السموات،وعلت أصوات هذا الجمع الحاشد المتحمس قائلة ” تلك إرادة الله ” وردد أوربان هذا النداء ودعاهم إلى أن يجعلوه نداءهم في الحرب وأمر


الذاهبين إلى الحرب أن يضعوا علامة الصليب على صدورهم …. ”
وأخيراً اقول وبثبات وبلا مواربة ان مايجري اليوم هي حرب الشيعة وولاية الفقيه لابتلاع وتشيع أرض العرب… إنه السيف يضعه الشيعة في رقابنا، انه
لثمن باهض وعلينا ان ندفعه ونحن راغمون فأما ان يكون السيف لنا أوعلينا،وفي التاريخ عبرة لمن اعتبر والعاقبة لمن جرّد سيفه وبالمجد ظفر.

* هشام العيثاوي : (كاتب وناشط سياسي عراقي)
||<> #اختيار ‫#‏صالح_العويدي‬ ||<>  #محرّم 1437 <>|| 

السبت، 17 أكتوبر 2015

||<> #رأيٌ_وتحليل||<> #فضائح_وغرائب_ومعلومات_قد_لا_تعرفهاعن_جائزة نوبل <>||




يمتد تاريخ جائزة نوبل لما يقارب الـ115 عامًا، شهدت العديد من الحالات التي أثارت الكثير من الجدل والاستغراب، وهذا ما سنحاول رصده في تقرير عن أبرز فضائح أرفع وأشهر جائزة عالمية.

1901: اختيار مفاجئ


كان الشاعر الفرنسي رينييه سولي هو أول من يحصل على جائزة نوبل للأدب، وقد خلف القرار عدة انتقادات حادة، واعترضت على هذا الفوز 42 شخصية سويدية أدبية من بينها الروائي أوجست سترندبيرج والفنان التشكيلي أندرسن زورك، فقد آمن الجميع وقتها أن الأكاديمية السويدية ستختار الكاتب العظيم ليف تولستوي مؤلف الحرب والسلام بدلًا منه، ما اعتبروه خطأ فادحًا.


1911: التعصب الذكوري وكيد النساء





حصلت العالمة الكيميائية الفرنسية من أصل بولندي ماري كوري زوجة بيير كوري (الذي كان أستاذها) على جائزة نوبل في الكيمياء، ولكن قبل حفل توزيع الجائزة انتشرت فضيحة تفيد بوجود علاقة غير شرعية بين ماري وبول ل



انكفين زميلها في العمل، مصدرها زوجة بول التي شعرت بالإهانة فسربت الخبر للصحف، فاضطرت الأكاديمية العلمية إلى إجبار ماري على المكوث في بيتها وعدم الخروج منه. لكن العالمة الكيميائية تحدت الجميع وقدمت واستلمت الجائزة كأول امرأة تنال هذا الشرف.

1918: عالم أم مجرم حرب؟

فاز الكيميائي الألماني فريتز هابر بجائزة نوبل عام 1918 لتمكنه من مزج غازي النتروجين والهيدروجين لصنع الأمونياك سنة 1913، منتجًا سمادًا نيتروجينيًّا صناعيًّا ساهم بشكل فعال في زيادة المحاصيل الزراعية الغذائية في العالم، لكن المشكلة هنا أن هابر صنع أيضًا خلال الحرب العالمية الأولى أسلحة كيميائية استعملت لأول مرة سنة 1915 في بلجيكا، إذ قام بتطوير غاز الكلور وتحويله إلى غاز السيناب المميت، وقد انتحرت زوجته كلارا احتجاجًا على عمل زوجها وتورطه في قتل الآلاف من الضحايا.


1949: الخطأ الفادح!


فاز طبيب الأعصاب أنطونيو إيغاس مونيز بجائزة نوبل للطب سنة 1949، كأول برتغالي ينال هذا الشرف، مناصفة مع السويسري فالتر هس، وذلك لاكتشافه الـ”لوبوتومي” وهي طريقة علاج لمرضى القلق والشيزوفرينيا تقتضي إجراء عملية جراحية في الجزء الجبهي من الدماغ، لكن هذه العملية فشلت فشلًا ذريعًا وتسببت في إصابات عصبية خطيرة عام 1960، ما أجبر الأطباء على التوقف عن القيام بها.


1953: تشرشل.. هل هو أديب فعلًا؟



تم منح جائزة نوبل للأدب سنة 1953 لرئيس الحكومة والسياسي البريطاني المعروف وينستون تشرشل، مع أنه لم يكتب شيئًا في حياته سوى مذكراته عن الحرب العالمية الثانية، وهذه الأخيرة لا ترقى أصلًا إلى أي مستوى إبداعي يستحق التتويج، فاعتبر الكثيرون أن فوز تشرشل مسيس، ولا علاقة له لا من قريب أو من بعيد بالاستحقاق الفعلي.



||<> ‫#‏إختيارصالح_العويدي‬ ||<> ‫#‏محرّم‬ 1437 <>||

‫#‏معين_الثقافة‬ .

الجمعة، 16 أكتوبر 2015

||<> ‫#‏رأي_وتحليل‬ ||<>خبير بشؤون جرائم الحرب لـCNN: واجهنا مشاكل مع المالكي بالعراق سابقا ولكن الأسد أسوأ بمليون مرة.. ومن يقف معه سيعرض نفسه للملاحقة القضائية <>||




قال ستيفن راب، السفير الأمريكي السابق لشؤون جرائم الحرب، إنه بشار الأسد يعتبر أسوأ بمليون مرة من القضايا والمشاكل التي واجهها في العراق مع رئيس الوزراء الأسبق، نوري المالكي.

جاء ذلك في مقابلة حصرية مع كريستيان آمانبور لـCNN، حيث قال راب: "جميعنا يريد أن يحظى بالسلام ونعلم أنه أمر يصعب التفاوض عليه، 80 في المائة من السكان في سوريا قتل أحد من عائلاتهم سواء أخ أو أب أم شقيق وغيره.. الأسد لا يمثل مستقبل سوريا، فمستقبل البلاد يضم العلويين وأشخاص من طائفته وطوائف أخرى، ولكن على الجميع الوقوف مع بعض، كان لدينا مشاكل في العراق مع نوري المالكي ولكن هذا الشخص (بشار الأسد) أسوأ بمليون مرة فيما يتعلق بجمع دولته وتوحيدها وهذا لا يمكن أن يكون المستقبل."

وتابع قائلا: "تحدثت مع لواء سوري منشق والذي قال لي إنهم كانوا يلقون بآلاف القنابل على مواقع المعارضة في حين ألقوا بقنبلة واحدة على تنظيم داعش.. هذا الشخص (بشار الأسد) عديم الفائدة فيما يتعلق بقتال التنظيم فهو ساعد على داعش.. الوصول إلى مستقبل أفضل لسوريا صعب ولكن الوصول لمستقبل أفضل للبلاد بوجود بشار الأسد هو أمر مستحيل.. والأشخاص الذين يقفون بجواره يعرضون أنفسهم لخطر الملاحقة القضائية."

وحول الشخص الذي يمكنه استبدال بشار الأسد، قال راب: "بالتأكيد هناك أسماء أخرى وهناك العديد ممن يريدون رؤية مستقبل أفضل لسوريا.. قتل وتعذيب الأشخاص لا يمكن أن يكون الطريق لمستقبل أفضل."

المصد cnn

الخميس، 15 أكتوبر 2015

||<>‫#‏رأي_وتحليل‬ ||<> مخابرات "الأسد" استخدمت "بي كا كا" بتفجير أنقرة <>||




 ناقشت الصحف التركية، في أعدادها الصادرة الإثنين، المشهد التركي بعد الانفجارين اللذين وقعا السبت في العاصمة التركية أنقرة. 

وتناقلت الصحف، بأن مصادر استخباراتية توصلت من خلال الأدلة التي عثرت عليها أن أصابع تنفيذ الهجوم تتجه إلى المخابرات السورية التابعة لبشار الأسد، وأن حزب العمال الكردستاني "بي كا كا" تم استخدامه كأداة في هذا التفجير.

مصادر استخباراتية: مخابرات "الأسد" استخدمت "بي كا كا" بتفجير أنقرة

أفادت صحيفة "أكشام" أن مصادر استخباراتية توصلت من خلال الأدلة التي عثرت عليها أن أصابع تنفيذ الهجوم تتجه إلى المخابرات السورية التابعة لبشار الأسد، وأن حزب العمال الكردستاني "بي كا كا" تم استخدامه كأداة في هذا التفجير.

وبحسب ما بينت الصحيفة فإن إدارة الأمن العام أقامت فريقا خاصا لتحري التفجيرين الإرهابيين، حيث تم دراسة كافة الأدلة التي وجدت في مكان التفجير، كما تمت مراجعة كل الأحداث الإرهابية التي حصلت خلال الفترة الماضية والتنقلات، وتوصلت إلى أن الأدلة تشير إلى قيام المخابرات السورية والتي تحسنت علاقها في الفترة الأخير مع وحدات حماية الشعوب الكردية بالتخطيط للتفجير، فيما تم استخدام تنظيم العمال الكردستاني كأداة لتنفيذ العملية.

وأفادت الصحيفة أن الهدف من هذه الهجمات هو خلق حالة عدم استقرار في تركيا قبيل الانتخابات، حيث كانت المخابرات السورية قد استخدمت تنظيما إرهابيا آخر من أجل تفجير إرهابي آخر في السنة الماضية في مدينة ريحانلي جنوب تركيا.

 وأضافت الصحيفة أن مصادر استخباراتية بينت أن الهدف الأساسي من العملية هو زيادة أصوات حزب الشعوب الديموقراطي قبيل الانتخابات من أجل تحقيق عدد مقاعد أعلى في البرلمان القادم.

داوود أوغلو وزعيم المعارضة التركية: معا من أجل حوار وتفاهم.. ضد الإرهاب

أفادت صحيفة "صباح" أن رئيس الوزراء أحمد داوود أوغلو عقد الأحد اجتماعا مع زعيم المعارضة التركية، رئيس حزب الشعوب الجمهوري كمال كلجدار أوغلو، للحديث عن الانفجار الإرهابي الذي حصل في أنقرة، والذي يعد أكبر هجوم إرهابي في تاريخ الجمهورية التركية.

وبحسب ما بينت الصحيفة فإن الإجتماع الذي انعقد في قصر جانكايا واستمر ساعة و40 دقيقة، اتفق فيه الطرفان على الحوار الإيجابي وتبادل المعلومات، حيث انتقل رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كلجدار أوغلو إلى مقر حزبه لديلي بتصريحات حول اللقاء الذي أفادت مصادر من رئاسة الوزراء أنها تمت في أجواء حميمية وأخوية، حيث أصدرت رئاسة الوزراء تصريحا مكتوبا بعد اللقاء الذي عقد.

وجاء في البيان المكتوب الذي نشرته رئاسة الوزراء: "لقد وضعنا خطا أننا يجب أن نلعن العمليات الإرهابية معا جنبا إلى جنب مهما تكن، ولقد تم الحديث على أنه يجب الحرب ضد الإرهاب بشكل موحد وضمن الأطر القانونية، وفي اللقاء تم تبادل معلومات حول العمليات التي تقوم بها الحكومة للقضاء على الإرهاب، كما تم الاتفاق على تبادل المعلومات وإعطاء خطوات مكافحة الإرهاب التي تقوم بها الحكومة".

وبينت الصحيفة أن رئيس حزب الشعب الجمهوري توجه مع زوجته سلفي إلى ساحة الإنفجار حيث ترك باقة زهور في مكان الانفجار.

رسالة تفجير أنقرة: ارفعوا أيديكم عن سوريا

كتب "إبراهيم" كاراغاول في صحيفة "يني شفق" مقالا يدعو فيه إلى معرفة الفاعل الحقيقي من التفجير الإرهابي الذي حصل في أنقرة الأحد، حيث يبين أن التنظيمات الإرهابية وإن كانت تنفذ الأعمال الإرهابية إلا أنها لاعب فقط في هذه العمليات، حيث يقف خلفها قوى وتوازنات خارجية.

وينبه الكاتب إلى عدم الإنجرار وراء المساق الذي يرسم لتركيا خلال الفترة المقبلة، حيث يقول إن الأجهزة الأمنية ستعثر على هوية منفذ العملية وربما تعثر على التنظيم الإرهابي الذي نفذ الحادثة، لكن لن يتم التوصل إلى الأطراف الحقيقين الذين يحركون هذه التنظيمات الإرهابية، مبينا أن التنظيمات الإرهابية دائما تكون واجهة لإرسال الرسائل من خلال الدول.

ويقول الكاتب أن تركيا دائما حين تحاول التدخل في الملف السوري فإن أطرافا معينة تلجأ إلى إثارة البلابل فيها، حيث تم التفجير في رسالة إلى تركيا كي لا تتدخل في سوريا، كما تم مهاجمة المباني الحكومية في حكومة شمال العراق بعد أن أعلن برازاني أنه يؤيد أردوغان.

ويختم الكاتب مقاله أن الرسالة التي حاولوا توجيهها إلى تركيا من خلال هذا الهجوم الإرهابي أن ترفع تركيا يدها عن الملف السوري وأن لا تحاول التدخل البتة لصالح الشعب السوري.

دمرطاش في عزاء ضحايا تفجير أنقرة: صوتوا لنا

أفادت صحيفة "تركيا" أن صلاح الدين دمرطاش رئيس حزب الشعوب الديموقراطي والذي حاول أن يلصق التفجير الإرهابي الذي استهدف العاصمة التركية أنقرة، بالحكومة التركية، ودعا في اليوم الثاني للتفجير الأتراك للتصويت لحزبه.

وبحسب ما أفادت الصحيفة فإن دمرطاش الذي اتهم الحكومة بتنفيذ الهجوم قائلا: "هذا هجوم من الدولة على الشعب"، ودعا الموجودين إلى التصويت لحزب الشعوب الديموقراطي لمحاسبة المسؤولين عن هذا التفجير ومعاقبتهم، حيث بين أن الإنتخابات التي ستجرى في الأول من تشرين الثاني ستكون بمثابة بداية محاسبة هؤلاء.
واتهم دمرطاش رئيس الوزراء بالسماح لهذا الهجوم الإرهابي قائلا إن الحكومة التي لا تسمح لطائرة بالطيران فوق أنقرة بدون إذنها تسمح للمتفجرات أن تدخل وتنفذ مجازر فيها.
 
المصدر عربي 21

||<>‫#‏اختيار‬#نادية_العليوي|| 1436#محرّم <>||

الاثنين، 12 أكتوبر 2015

||<> ‫#‏رأي_وتحليل‬ ||<> من روسيا إلى الشّرق الأوسط وتركيّا والصّين، ماذا يُقلق الطّغاة اليوم؟ <>||




المقال بقلم تايلر رويلانس، محرر بارز في مؤسسة فريدوم هاوس، منظمة غير حكومية مكرسة "لتعزيز الحرية والديمقراطية في جميع أنحاء العالم".
تراجع أسعار النفط والحروب الأهلية السادية، والزيادة السريعة في عدد اللاجئين وضعت الكثير من دول العالم في أزمة، ولكن الدول الاستبدادية تواجه المساءلة بشكل خاص.
وهذا ليس من قبيل المصادفة، حيث غالبا ما وُصف الحكام المستبدون في الصين وروسيا ومصر والبلدان الأخرى بالجرأة والحسم والتحدي والتفوق بالحيلة أو التغلب على خصومهم داخل الدولة وخارجها، بالإضافة إلى تحقيق نمو اقتصادي سريع بينما تتعثر المزيد من الدول الديموقراطية.
ولكن من الواضح الآن أن تلك الأيام قد ولت، حيث فضح مزيج من القوى الاقتصادية والسياسية نقاط الضعف الكامنة في الدول الاستبدادية وقادتهم.
فانخفاض أسعار النفط لأدنى مستوياته والتباطؤ الاقتصادي الصيني هز الديمقراطيات والدول الاستبدادية على حد سواء. ولكن منذ الأزمة المالية عام 2008-2009، أثبتت الديمقراطيات مرارا وتكرارا قدرتها على التحمل والتكيف والرجوع لحالتها السابقة.
حيث ساعدت وسائل الإعلام الحرة على تحديد نقاط الضعف الاقتصادية في وقت مبكر، وسمحت آلياتها الانتخابية للناخبين باستبدال القادة والسياسات الفاشلة، وضمنت محاكمها النزيهة القرارات القضائية العادلة للنزاعات حول الديون والأصول.
والأهم من ذلك، أنها يمكن أن تستوعب مستويات هائلة من إحباط الشعب من خلال السماح بالمعارضة السلمية والتغيرات المنتظمة للحكومة. ويتعرض النظام في بعض الأحيان إلى الوصول لنقطة الانهيار، كما هو الحال في اليونان، ولكنه عادة ما يكون مرنا بما فيه الكفاية للتحمل.
ويفتقر المستبدون، الذين يظهرون بطبيعة الحال بصورة جيدة في فترات الازدهار، إلى كل هذه المزايا التي يتمتع بها الديموقراطيون، عندما تحدث مثل هذه المشاكل. ويفهم الحكام والمستثمرون والمواطنون أن الانهيار الاقتصادي يمكن أيضا أن يجلب عدم الاستقرار السياسي، مما يؤدي إلى قرارات متسرعة التي تؤدي بدورها إلى تفاقم المشكلة.
فعلى سبيل المثال، الحزب الشيوعي الصيني، الذي لم يتردد في الانخراط في الهندسة الاجتماعية على نطاق واسع لتسريع المشاريع الصناعية، يشعر بالرعب من انتشار البطالة، وغير راغب في مواجهة تداعيات الطاقات المفرطة في مجالات الصناعة ومؤسسات الدولة المتضخمة.
وفي حين عانت الديمقراطيات الثرية من فشل البنوك وتعثر الرهن العقاري والاصلاحات المؤسسية وتدابير التقشف بعد عام 2009، حاولت الصين اصلاح اقتصادها باستدانة مبالغ طائلة من الأموال للإنفاق على البنية التحتية للبلد وساعدت على تضخيم فقاعة سوق الأسهم.
ومنذ بدأ انهيار هذه الفقاعة في يونيو/حزيران، قام الحزب الشيوعي المذعور بأخطاء حطمت الثقة به، حيث اشترى أسهما وقيد المبيعات في محاولة غير مجدية لمكافحة الانخفاض، مما خفّض من قيمة عملته فجأة لتعزيز الصادرات، بالإضافة إلى تشديد الرقابة على تغطية وسائل الاعلام للوضع الاقتصادي، واعتقال المديرين التنفيذيين لشركات السمسرة، حتى وصل بهم الحال إلى استعراض "اعتراف" لصحفي مالي على التلفزيون الرسمي بأن تقاريره مستهترة.
وفي الوقت نفسه، فإن انخفاض الطلب على السلع الأساسية، بالإضافة إلى الانخفاض الحاد بأسعار النفط، يهدد الأنظمة الأخرى التي تعتمد على النمو الاقتصادي من أجل البقاء السياسي، بما في ذلك حكومات روسيا وأذربيجان وكازاخستان وفنزويلا وأنغولا ودول الخليج وغيرها الكثير.
كما يمكن للدول الدكتاتورية الصغيرة التي تعتمد على الإعانات وتحويلات العاملين من هذه البلدان، مثل طاجيكستان وكوبا وكوريا الشمالية، أن تكون أيضا في ورطة.
وبطبيعة الحال، انخرطت الديمقراطيات في حصتها من المغامرات العسكرية، ولكن كما هو الحال مع السياسات الاقتصادية تستفيد تلك الدول من أنظمة صنع القرار المفتوحة والصارمة، وتكون لديها وسيلة لتغيير مسارها وقادتها، عندما تواجه الفشل. فبالمقابل يميل الدكتاتور إلى اتخاذ قرارات دون مشاورة أحد، وإذا اعترف بالهزيمة أو بخطئه، فيمكن أن يقتل ذلك نظامه.
ومشاكل روسيا الاقتصادية تسببت بها جزئيا العقوبات المفروضة ردا على غزو الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لأوكرانيا. ورغم ذلك فقد واصل الكرملين في صب موارده في شبه جزيرة القرم ومنطقة دونباس بأوكرانيا، جنبا إلى جنب مع الاحتلال السابق في جورجيا، على سبيل المثال. ويرجع ذلك جزئيا لترجمة الكرملين تطور الديمقراطية في هذه البلدان بأنه خطر يهدد الحكم الاستبدادي في روسيا نفسها. كما أن روسيا الآن على ما يبدو تزيد من دعمها المادي لسوريا.
أما دول الخليج فهي مشغولة بالعديد من النزاعات، أبرزها الحرب الأهلية في اليمن، ولكن أيضا بتقديم الدعم المالي لعبد الفتاح السيسي، في معركته الخرقاء ضد كلٍ من التشدد الإسلامي والمعارضة السلمية. ويزداد الشك في قدرة دول الخليج على الاستمرار بهذه الالتزامات رغم انخفاض أسعار الطاقة، الذي شجعوه من خلال تصعيد إنتاجهم.
وفي حين اتُهم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بإشعال التمرد الكردي في بلاده من أجل تشويه سمعة المعارضين السياسيين الأكراد وحشد التأييد الوطني واستعادة قبضة حزبه على البرلمان في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني.
لم تصبح تركيا دولة دكتاتورية بعد، ولكن الرغبة الواضحة للسماح للدولة بالاحتراق بدلا من التخلي عن السلطة السياسية هي علامة كلاسيكية للطغاة. ولا يُوجد مثال أفضل من ذلك أكثر مما يحدث في سوريا المجاورة.
وفي الواقع، هذه هي إحدى الصفات التي تجعل الأنظمة الاستبدادية خطرة جدا، إنها تعتمد على ركيزتي التنمية الاقتصادية والقومية العدوانية، ولكن إذا تدهور الاقتصاد أو ثبت عدم كفايته كدعامة سياسية، فإنها تميل بشكل أكبر على العمود الثاني، والذي غالبا ما يدمر العمود الأول.
ولكن في نهاية المطاف، ليس حتف جميع الأنظمة الاستبدادية الحرب والفقر، فالبعض في أعقاب المتاعب الاقتصادية أو الانتكاسات العسكرية، يستسلم للضغوط الشعبية للإصلاح ويخضع لعملية تحول ناجحة إلى الديمقراطية. وهناك علامات اليوم تدل على أن الناس على استعداد للعمل من أجل حكومة أفضل.
ويحتج المتظاهرون في العراق ولبنان، متجاهلين التهديدات الأمنية الوخيمة، للمطالبة بتقديم الخدمات الأساسية مثل جمع القمامة وتوصيل الكهرباء، وكذلك لوضع حد للفساد والمحسوبية الطائفية.
وقد يستفيد النظام الإيراني من الاتفاق النووي الأخير، ولكنه أيضا يتعرض لضغوط داخلية هائلة لتنفيذ وعودهم بزيادة الحريات الاجتماعية والشخصية.
وفي أوضاع شبه ديمقراطية من غواتيمالا الى ماليزيا، يترنح القادة المنتخبين الفاسدين في مواجهة دعوات علنية للمساءلة، مما يدل على أن المد يتغير بعد ما يقرب من عقد من النكسات السنوية للديمقراطية العالمية.
ولكن لا تضمن أي من هذه الأزمات والمواجهات تحقيق نتائج إيجابية، إنها فقط تقدم فرصا للتغيير، سواء للأفضل أو الأسوأ، والأمر متروك للديمقراطيات في العالم لتتعرف على وتنتهز هذه الفرص.

السبت، 10 أكتوبر 2015

||<>‫#‏رأي_وتحليل‬<>|| بيان الـ52 عالمًا سعوديًا... والخونة <>||




بقلم: عبدالله المفلح
أعلم أنّ هناك من لا يحبّذ لفظة "خونة" في العنوان، لأنّه يجد أنّها لفظة دوغمائيّة متشدّدة ينبغي أن يبتعد عنها الكاتب الموضوعيّ. 

لأمثال هؤلاء أقول اقرؤوا ما كتبه جوليان بيندا، وما كتبه الرّاحل إدوارد سعيد في كتابيهما الماتعين "خيانة المثقّفين". وهما قد كتبا ما كتباه في مثقّفين حقيقيّين، وليس حثالة الحثالة من أنصاف المثقّفين، ثمّ إنّني حين يتعلّق الأمر بالأطفال والنّساء والشّيوخ من الضّحايا لا أُلقي بالاً لما قد يصفني به النّاس .أصدر قبل أيّام قليلة 52 عالماً شرعيّاً سعوديّاً بياناً حول التّدخّل الرّوسيّ في سوريّة.

ما إن صدر البيان حتّى انهالت الرّدود الّتي تهاجم هؤلاء العلماء وتصفهم بأقذع الأوصاف، فقناة العربيّة وصفتهم بالمحرّضين، والكتَّاب الشّيعة وصفوهم بالوهّابيّين التّكفيريّين جرياً وراء الدّعاية الإيرانيّة الرّافضيّة، واللّيبراليّون وصفوهم بالدّواعش!

من يقرأ البيان ثمّ يقرأ الرّدود يخرج بقناعة أنّ 95% من المهاجمين لم يقرؤوا البيان، لأنّ ردودهم المعلّبة تناقض بشكل صريح ما تضمّنه البيان، بل هم مجرّد ببّغاوات تردّد ما يقوله أسيادهم.

أمّا الـ 5% المتبقّية، فلقد قرأت البيان وفهمته بشكل جيّد، لكنّه يتناقض مع مصالحهم، ولهذا يهاجمونه بشراسة ويشوّهون حقيقته.

||<> ‫#‏اختيار‬#نادية_العليوي ||<> ‫#‏ذوالجحة‬ 1436 <>||

الجمعة، 9 أكتوبر 2015

||<> ‫#‏رأي_وتحليل‬ ||<> ظلم الإسلام <>||



إنّ الإسلام يُظلم باسم الإسلام، يظلِمهُ عُلماء يخدمون السُّلطة، وشُبّان عديمو الفقهِ، وغوغاءُ حيارى...
الشّيخ محمّد الغزاليّ.

الخميس، 8 أكتوبر 2015

||<> ‫#‏رأي_وتحليل‬ ||<> 5 أسباب لفشل أيّ عمليّة انتقاليّة في سوريّة تضمّ «بشّار الأسد» <>||







هناك خمسة أسباب تؤكّد أنّ بقاء «الأسد» سوف يبقى مانعا من الوصول إلى أيّ حلّ سياسيّ مستدام في سوريّة كما سوف يمنع من إعادة تشكيل الدّولة السّوريّة:

أوّلا: ليس من الواضح ما الّذي يعنيه بالضّبط مصطلح «إدارة الانتقال». وقد اقترح وزير الخارجيّة البريطانيّ «فيليب هاموند» منح «الأسد» فرصة لمدّة 6 أشهر. ونظرا لميل عائلة «الأسد» التّاريخيّ للانتظار فإنّه لا يوجد سوريّ واحد سوف يصدق قطّ أنّ «الأسد» يمكن أن يبقى فقط لتلك الفترة القصيرة من الزّمن. لقد طلب من «الأسد» الرّحيل من قبل الولايات المتّحدة وبريطانيا وفرنسا من قبل في عام 2012 ولكنّه ظلّ في موقعه منذ ذلك الحين. إنّه سؤال المصداقيّة: من الّذي يمكن أن يجبر «الأسد» على الرّحيل خلال ستّة أشهر؟ ليس هناك ثقة أنّ الولايات المتّحدة وحلفاءها يمكنهم فعل ذلك، كما أنّه لن يخدم المصالح الرّوسيّة أو الإيرانيّة، ما لم تشهد الأحداث على الأرض تغييرات كبيرة.

ثانيا: من غير المرجّح أنّ «خالد الخوجة» رئيس التّكتل المعارض الرّئيسيّ المسمّى بـ”الائتلاف الوطنيّ السّوريّ” سوف يتمكّن من ترويج هذه الصّفقة لقواعده على أرض الواقع. حتّى لو قبل «خالد خوجة» أن يلعب مع «الأسد» ذات الدّور الّذي لعبه «مورغان تسفانجيراي» مع الرّئيس «روبرت موجابي» في زيمبابوي (تنازل له عن جولة الإعادة في الانتخابات في مقابل مقعد رئيس الوزراء)، فإنّه سيكون من الصّعب إقناع الجماعات المسلّحة بإلقاء أسلحتها والانخراط في عمليّة سياسيّة تضمّ «الأسد». وقد قبلت المعارضة أنّ أجزاء من النّظام يجب أن تبقى على حالها، ولكن هذا لا يشمل «الأسد» أو حاشيته.

ثالثا: من الصّعب أن نصدّق أنّ جماعات المعارضة المسلّحة الّتي اقتطعت مناطق النّفوذ في جنوب وشمال سوريا سوف تقبل بوقف إطلاق النّار، مثل وقف إطلاق النّار الّذي توسّطت إيران فيه في الزّبداني لأجل أخذ فرصة لالتقاط الأنفاس ومواصلة التّقدّم العسكريّ، والسّيطرة على الأراضي السّوريّة. الانضمام إلى العمليّة السّياسيّة الّتي تتضمّن «الأسد» يعني المخاطرة بتقويض التّقدّم الّذي أحرزته المعارضة في السّيطرة وحكم الأراضي السّوريّة. لذا فإنّ إدراج «الأسد» في عمليّة انتقاليّة سوف يعزّز فقط نزوعها نحو تقسيم سوريّة.

رابعا: فإنّ قادة كلّ من تركيّا والمملكة العربيّة السّعوديّة قد راهنوا بسمعتهم على رحيل «الأسد». بغض النّظر عن الحلّ السّياسيّ الّذي سوف يتمّ التّوصّل له، فإنّها سوف تواصل تمويل وتسليح جماعات المعارضة المتمرّدة من جميع المشارب وترسّخ التّحرّك نحو التّقسيم.

خامسا: إنّ جماعات المعارضة السّوريّة المسلّحة وغير المسلّحة جنبا إلى جنب مع عموم السّكّان لديهم بالفعل شعور واسع بالخيانة من قبل من جانب المجتمع الدّوليّ، لعدم التّدخّل في أعقاب استخدام «الأسد» للأسلحة الكيماويّة. لقد فقدوا ثقتهم في المجتمع الدّوليّ لممارسة سلطة أخلاقيّة أو قانونيّة لحماية المدنيّين. أيّ تحرّك يشمل «الأسد» في المرحلة الانتقاليّة من شأنه أن يدفع عن السّوريّين ما تبقّى من ذرّات من الإيمان بالعدالة الدّوليّة، ويقرّبهم من «الدّولة الإسلاميّة». وعلى هذا فإنّ التّنظيم سيكون المستفيد الأوّل من انضمام «الأسد» لأيّ حكومة انتقاليّة.

بينما يملك القادة الغربيّون عددا قليلا جدّا من الأوراق، إلّا أنّ السّكوت على إصرار روسيا أنّ «الأسد» سوف يكون جزءا من عمليّة الانتقال يعني ببساطة إطالة أمد الصّراع وفي الوقت نفسه، فإنّه يهدّد بزيادة جاذبيّة تنظيم «الدّولة الإسلاميّة».

المصدر:

نيوزويك