الخميس، 8 أكتوبر 2015

||<> غضبة اليراع <>||<> إلى مجرمي تونس: كشفناكم!<>||




لم نعد بحاجة أن نقول لكم: من أنتم! لقد عرف النّاس من أنتم... بأسمائكم وعناوينكم وأرقام هواتفكم وتوقيعاتكم على جرائمكم! نقول لكم هذا لأنّكم، بشهادتكم واعترافكم، تسبّبتم في استشهاد المئات من الأبرياء ويتّمتم ورمّلتم وأحزنتم... أنتم الّذين سمعوا بأنّ تونس "غالية" فباعوها! ألا تبًّا لكم!

أنتم أصحاب الأوامر من القتلة، تحرّكون الخيوط من الخلف، وتذبحون البشر وتمسحون الدّم من سكاكينكم في جُبّة الإرهاب وقميص الإسلام... متقنّعين بأقنعة من الزّفت.
إنّكم الأضراس النّخرة المسوّسة الّتي أهلكت الوطن التّونسيّ، تلك الأضراس المتعفّنة الّتي تسبّب الأوجاع وتعكّر الأوضاع في كلّ مرّة.

لا فائدة أن نسألكم من أنتمن، إنّكم صرتم تفضحون بعضكم البعض على المباشر! لقد كشفتم أنفسكم وعرف أمركم النّاس الأذكياء وهم بحمد الله كثر. إنّكم بقايا النّظام الطّغيانيّ الفاسد، المتحالف مع كلّ الأنانيّين والمرضى والخنزوانيّين والاستئصاليّين، حلفاء الأعداء وأتباع الدّناءة والرّداءة، تدعمكم أموال السّحت المتأتّية من مسالك العصابات المنتمية للنّظام العربيّ المتهالك المتصهين، وأنظمة الاستخراب الدّوليّ، مع تنفيذ خططكم الجهنميّة بأيد محليّة جاهلة، ألغت عقولها أو قد تكون واعية ولكنّها منزوعة الكرامة ومسلوبة الإرادة الحرّة.

بلى عرفناكم! تغتالون السّياسيين، وتذبحون الجنود والنّاس المساكين، وتزرعون الفرقة والزّيف والفتن في إعلام الرّهادين، وكلّما كشفكم كاشف سارعتم بجريمة جديدة لطمس جريمة قديمة.

بلى عرفناكم... أنتم تنتمون لهذا الجسم الّذي اسمه تونس، ولا ننكر ذلك! غير أنّ انتماءكم ليس سوى انتماء الفضلات والنّفايات للأجسام الحيّة، مع فارق مهمّ هو أنّكم ثلْطٌ غير قابل للتّدوير.

لقد كشفكم شعب تونس برفضه للانجرار وراء غيّكم، وكشفكم أذكياء النّخب فعرّوا عوراتكم للنّاظرين!

أنتم اللّئام المتمرّدون على من أكرمهم... ولو علمتُ أنّ ذمّكم يصنع لكم همّة، لكتبتُ في ذمّكم ما تنوء بحمله العصبة أولي القوّة ولما فرغت من ذكر شرّكم، لكنّكم عصابات بلا همّة، عصابات تبيع البلاد والعباد وتفضّل العمى على سبيل الرّشاد.

لا نبغض أفاعيلكم من دون سبب، لكنّكم والله تجاوزتم كلّ الحدود.
أنتم، والّذي نفسي بيده، لو كُنْتُمْ في أرض تونس ترابا، لن تكونوا في تراب تونس إلا "تِرشًا"، لأنّكم لا تصلحون لزراعة شيء مثمر.


ولو كُنْتُمْ ممّا ينبت في ترابها من عشب، فلن تكونوا من عشب تونس الخضراء سوى نبتة "البُكّ"، لأنّكم لا تنفعون بل تسبّبون الضّرر الفادح لتونس. 


ولو كُنْتُمْ ممّا غُرِس في أرض تونس من زيتون، فلن تكونوا في زيتونها غير "زبّوس"، لأنّكم تأتون لكلّ منفعة عامّة فتفسدونها. 


ولو كُنْتُمْ ضمن ما نبت من نخيل تونس، فلن تكونوا إلّا ذاك النّخيل المعوجّ الّذي لا يصلح أن يكون حتّى "ذُكّارا"، ولو كُنْتُمْ ضمن دوابّ تونس، فلن تكونوا في دوابّها إلّا "حسك" أصوافها و"علقا" في أشداق أبقارها، وقرادا ملتصقا بأوبار إبلها، لأنّكم دوما تقفون في صف أعداء تونس الألدّاء.


ولو كُنْتُمْ ماء من مياه تونس، فلن تكونوا لأحيائها سوى ماء السّباخ الآسن العقيم، لأنّ جرائمكم طفح بها الكيل.
دعوا تونس تعيش وتكتب قصّتها الكبرى، ولا تفسدوا عليها خطّها ومدادها، لا أبقى الله لكم في أرضنا أثرا!

واعلموا أنّكم سبّبتم الألم في نفوس النّاس، ولا يغرنّكم سكوتهم اليوم: "فتحتَ الرّماد اللّهيب... ومن يزرع الشّوك يجني الجراح"




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق