‏إظهار الرسائل ذات التسميات فكر وأدب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فكر وأدب. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2015

||<> ‫#‏فكر‬ وأدب |<> دمعة على جثمان الحرّيّة... <>||


أنا لا أكتب الأشعار فالأشعار تكتبني،

أريد الصّمت كي أحيا، ولكن الّذي ألقاه ينطقني،

ولا ألقى سوى حزن، على حزن، على حزن،

أأكتب أنّني حيّ على كفني؟

أأكتب أنّني حرّ، وحتّى الحرف يرسف بالعبوديّة؟

لقد شيّعت فاتنة، تُسمّى في بلاد العرب تخريبا، 

وإرهابا

وطعنا في القوانين الإلهيّة،

ولكن اسمها والله...

لكن اسمها في الأصل حرّيّة.

‫#أحمد مطر


||<> ‫#‏اختيار‬ ‫#‏صفاء_بن_الرّايس‬ ||<> ‫#‏محرّم 1437 <>||
‫#‏مَعينُ_الثّقافةِ‬

الخميس، 22 أكتوبر 2015

||<> ‫#‏فكر_وأدب‬ ||<> جزء من قصيدة "سلام على الجزائر"(*) <>||


سلام عليك يا الجزائر
يا أرض الأحرار والحرائر
بلد الأمير عبد القادر
الّذي قضى عمره ثائر
في وجه كل طغيان جائر

<><><><>

سلام على ترابك المعطّر 
المشبع بدماء الشّهداء المطهّر
أيّام الثّورة الفريدة
مازال طيب عرفه 
حتّى يومنا هذا سائر

<><><><>

سلام على أرواح الأكثر من مليون شهيد
الّذي يكتب تاريخه بحبره الأحمر المجيد
الّذي غرس سير عظماء مهداة للعديد
فحفظ به مجد أمّته العريق التّليد
فما نام على ظلم جبان رعديد

<><><><>
(*)ديوان دماء من بلادي

||<>‫#‏بقلم‬ ‫#‏نفن_أسران‬ ||<> ‫#‏محرّم 1437 <>||
‫#‏معين_الثّقافة‬

الأربعاء، 21 أكتوبر 2015

||<> ‫#‏فكر_وأدب‬ ||<> "لوصف زهر اللّوز" محمود درويش <>||


فكيف يشعّ زهر اللّوز في لغتي أنا

وأنا الصّدى؟

وهو الشّفيف كضحكة مائيّة نبتت
 
على الأغصان من خفر النّدى...

وهو الخفيف كجملة بيضاء موسيقيّة...

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2015

||<> ‫#‏فكر‬ و ‫#‏أدب‬ ||<> قصّة حبّ صوفيّة جمعت مي زيادة وجبران خليل جبران <>||



لقد فتح جبران فتحاً جديداً ورائعاً في دنيا الأدب العربي، عندما تحوّل عن التّأليف بالعربيّة إلى التّأليف بالأنقليزيّة.. حتّى لمع اسمه في كثير من الدّول الأجنبيّة.
نشأ بين جبران ومي زيادة، حبّ فريد لامثيل له في تاريخ الأدب، مثال للحبّ النّادر المتجرّد عن كلّ ماهو مادّيّ وسطحيّ.

لقد دامت تلك العاطفة بينهما زهاء عشرين عاماً، دون أن يلتقيا إلاّ في عالم الفكر والرّوح، والخيال الضّبابيّ، إذ كان جبران في مغارب الأرض مُقيماً وكانت مي في مشارقها، كان في أمريكا وكانت في القاهرة. لم يكن حبّ جبران وليد نظرة فابتسامة فسلام فكلام، بل كان حبّاً نشأ ونما عبر مراسلة أدبيّة طريفة ومساجلات فكريّة وروحيّة ألّفت بين قلبين وحيدين، وروحين مغتربتين، ومع ذلك كانا أقرب قريبين.
كان طبيعيّاً جدّاً أن يتعارف بطلا هذا الحبّ عن طريق الفكر والنّشر في أوائل هذا القرن، بعد أن أصاب كلّ منهما شهرة كبيرة.

ومن هنا كانت البداية ومن ثَمَّ تواصلٌ بالرّسائل الّتي كان كلّ منهما يبحث عن روح الآخر في يقظته وأحلامه، كان كلّ منهما يسعى لرؤية ذاته في روح صاحبه، حتّى لكأنّ تلك الرّوح هي المرآة الّتي ينعكس على صفحتها نور الأخر ... وكلّما قرأنا هذه الرّسائل النّابضة بالحياة النّاضحة بالصّدق، كلّما ازددنا يقيناً بأنّ الحبّ الّذي شدّ جبران إلى مي، وشغف مي بجبران، حبّ عظيم، يكاد يكون صوفيّاً لأنّه تخطّى حدود الزّمان والمكان والحواس إلى عالم تتّحد فيه قوّة الوجود.

كانت مي في حياة جبران الصّديقة، والحبيبة المُلهمة، وصلة الوصل بينه وبين وطنه، وأكثر ما أحبّه فيها عقلها النيّر الّذى تجلّى في مقالاتها وكتبها، وأحبّ فيها حبّها له، وإعجابها بشخصيّته وإنتاجه الأدبي والفنّيّ الّذي كانت تتناوله بالتّقريظ والنّقد في مقالاتها في مصر...

ممّا قاله جبران في إحدى رسائله لمي زيادة: أنا أعلم أنّ القليل في الحبّ لايرضيكِ، كما أعلم أنّ القليل في الحبّ لايرضيني، أنتِ وأنا لا ولن نرضى بالقليل، نحن نريد الكمال.
المُرجّح أنّها كانت حريصة على إخفائها عن النّاس جميعاً، وأبقتها سرّاً دفيناً في نفسها حتّى ذلك اليوم الّذي فُجعت بموته عام 1931م، فبعد انقضاء شهر على وفاته اعترفت ميّ لقرّائها بوجود مراسلة طويلة بينها وبين جبرانن وذلك في مقالة (جبران خليل جبران يصف نفسه في رسائله) ضمّتها فقرات قصيرة من رسائله إليها، وعبّرت عن حزنها العميق عليه مُصوِّرة غربتها وغربته في الوجود بعبارات موجعة قالت فيها:
"حسناً فعلتَ بأن رحلت! فإذا كان لديك كلمة أخرى فخير لك أن تصهرها وتثقّفها، وتطهّرها لتستوفيها في عالم ربّما يفضل عالمنا هذا في أمور شتّى..."

||<> ‫#‏اختيار‬ ‫#‏نفن_أسران‬ ||<>#محرّم 1437 <>||

الأحد، 18 أكتوبر 2015

||<> ‫#‏فكر_وأدب‬ ||<> قصيدة أصوليّ للشّيخ القرضاويّ <>||




أصولـــيٌّ .. أصولـــيُّ ..... أجل، أنا لا وصوليُّ
أصولـــيٌّ، فلـي أصلي ..... ولي نسبي الحنيفيُّ
وأصل أصولـــيَ القرآ ..... نُ، دستوري الإلهيُّ
وسنّة أحمد المختــــا ..... ر لــي زادٌ، ولي ريُّ
وقانونـــي شرعُ اللّــ ..... ـه، لا الشرعُ الفرنسيُّ
فمــــا يقضيه مَقضيُّ ..... ومــــــــــا ينفيه مَنفيُّ
ولائــــــي كلّه للّــــــــ ..... ـه، لمْ يشركْ بــه شيُّ
أعادي من يعاديــــــه ..... ومنْ يرضــــاه مَرضيُّ
سبيلــــي الرّشدُ أسلكه ..... وليس سبيلــــيَ الغيًّ
ومنهاجــــي سماويٌّ ..... ونهج سواي أرضــــيُّ

أصــوليّ .. أصــوليّ ..... فَدَعْنِـــي يا وصــوليُّ
أصــوليّ، عميق الجذ ..... ر، لا كسواي سطحيُّ
لأصلي أنــــــا مشدودٌ ..... بأصلي أنــــــا محميُّ
هوايَ وعشقــيَ الإسلا ..... مُ، لا لبنــــى ولا ميُّ
وأهلي أمّــــــــة الإسلا ..... مُ، لا قيسٌ ولا طــــيُّ
أئنّ لهـــــم إذا مرضوا ..... وأحيــــا إن همو حيّوا
وأشدُوا إن همو فرحوا ..... وأبلغ إن همـــو عيّوا
وينزف منّيَ الدّم حيــ ..... ــن يُجرح ثـَــمَّ بوسنيُّ
وأصرخ: آهٍ، حيـن يشا ..... كُ جامـــــيٌّ وكرديُّ
ويغلي مرجلي إن مُــ ..... ــسَّ حول القدس قدسيُّ

أليسوا إخوتي في اللــّـــــــــه، بل هم جسدي الحيُّ
أصـــوليٌّ .. أصــــوليُّ ..... برغمك يـــــــا ضلاليُّ
أنا باللّــــــــــه منصورٌ ..... أنا باللـّــــــــــــه مكفيُّ
ولا أطمع في دنيــــــــا ..... أنا بالخلـْـــــــــد معنيُّ
ولا أخشى سوى ربّــي ..... وهل يخشى الفدائـــيُّ
أنا للّـــــــــــــه لا للغر ..... ب أو للشّرق مسْـبـــيُّ
أنا للخيـــــــــر لا للشــ ..... ــرّ والشيطـــان جنديُّ
أنا للنّــــــاس كلّ النّــــا ..... س، لا كسواي عرقيُّ
وكلّ الأرض أوطانـــي ..... شمــالٌ أو جنوبــــــيُّ
وكلّ النّاس إخوانـــــي ..... شرقـــــيٌّ وغربـــــــيُّ
سأدعوهم لديـــن اللـّـــــــــــه، ذا نهجـي الحضاريُّ
أقودهمــــو بخيط الحــ ..... ــبّ إنّ الحبّ سحـــريُّ
وليس العنف من نهجي ..... بل النّهـــــج الحِواريُّ

أصــوليّ .. أصــوليّ ..... فأقصرْ يا فضوليُّ
إلى التّوحيــد أدعو لا ..... لمــا يدعو الخرافيُّ
وألزم هدي أحمدنــــا ..... وإن جافــــاه بدعيُّ
وأرعى أمر ربّي فإنّ ..... من يرعـــاه مرعيُّ
وأعلي رايـــة الإسلا ..... م مهما قيل: رجعيُّ
ولا يثني عناني عنـــ ..... ــه سفـّــــاح تتاريُّ
لسان نظامــه الكربا ..... ج والتّعذيــب والكيُّ
ولا قلم خؤون الفكـــ ..... ــر بالدّولار مشريُّ
يســــاريٌّ إذا شاؤوا ..... وإن شاؤوا يمينـــيُّ
ولا وغد عميلٌ، ربــّـ ..... ــه المعبود كرسيُّ
يحرّكــــــــــه يهوديٌّ ..... ويأمــــــره صليبيُّ
وفرعون الإمام لــــه ..... وهامـــان الحواريُّ
ومفتيـــــــــه مسيلمة ..... وخازنــــــه حراميُّ

أصولـيٌّ ... أصولـيُّ ..... بعيـــــن الله مرعيُّ
تفوّقـــت على الأقرا ..... ن حتّى قيـــــل جنيُّ
وكم لـــي أخوة نبغوا ..... فضائـــــــــيّ وذريُّ
أعانتني صلاة الفجــ ..... ــر حين ينام سوقيُّ
وذِكـْرُ الله في الأسحا .... ر، إذ مولاي منسيُّ
وورْدِي من كتاب اللّـ ..... ــه لـي مدد سماويُّ
وأعطانــي حبّ اللّـ ..... ــه ما لــم يُعط َ إنسيُّ
وما الإسلام إلا النّــو ..... رُ، إلا قلبـُـــك الحيُّ
هو الأخلاق والأعما ..... ل، لا الشّكلُ ولا الزّيُّ
هو التّوحيد والإخلا ..... ص، فافْهــمْ يا سرابيُّ


||<> ‫#‏اختيار‬ ‫#‏وسام_المطماطي‬ ||<> #‏محرّم‬ 1436 <>|| ‫#‏مَعينُ_الثّقافة‬

الأربعاء، 14 أكتوبر 2015

||<> ‫#‏فكر_وأدب‬ ||<> إسراء شهيدة فلسطين <>||




إســـراء !!

تــُرى مـايـقولُ الـشّـعرُ فـيكِ ويـكتبُ

هي الشّمسُ بعدَ الضّوءِ لا بدّ تغربُ

أَأرثــيـكِ يـــا إســـراءُ؟ مــاكـلُّ مــيّـتٍ

تـجـيدُ الـقـوافي نـدبَـهُ حـيـنَ تَـنـدبُ

ذَهَـبَـتِْ بـنـارِ الـغـدرِ والـظّـلمِ زهــرةً

وفــي أرضـنا تُـؤذى الـزّهورُ وتُـنهبُ


عـلـيـنا يــحـقُّ الـنّـدبُ لا أنــتِ إنّـنـا

مــن الـعـارِ لا زلـنـا حـنانيكِ نـشربُ

لـقدْ مـاتَ مَـنْ يأبى الخنوعَ وأُبعِدوا

ومـا عـادَ يـأبى الـضّيمَ والذّلَّ يَعربُ

إلــى جـنّـةِ الـفردوسِ إسـراءُ حـلّقي

لـقدْ فـزتِ والطّاغونَ في النّارِ غُيّبُوا

يُـشَـيّـعُ دمـــعُ الـعـيـنِ روحَــكِ إنّـهـا

عـلـيكِ دمــوعُ الـعـينِ إسـراءُ تُـسكبُ

ســتـبـقـى بــــلادٌ أنـجـبـتـكِ ولــــودةً

وكـــمْ أنـجـبتْ تـلـكَ الـبـلادُ وتـنـجِبُ

فـديـتُ الألـى فـي كـلّ يـومٍ يـقودهمْ

إلـــى الـمـجـدِ عــزمٌ لا يُـفَـلّ ويَـتـعبُ

هـمُ الـسّادةُ الأحرارُ ماضلّ سعيهمْ

هــم الـنّـورُ إنْ غـطّى ظـلامٌ وغـيهبُ

بـهـمْ سـتـعادُ الأرضُ والـظّـلمُ زائــلٌ

وتـشرقُ شـمسُ الـحقّ والزّورُ يذهبُ

.......................................

سالم الضّوّي


||<> ‫#‏اختيار‬ ‫#‏نفن_أسران‬ ||<> ‫#‏ذو_الحجّة‬ 1436 <>||
‫#‏مَعينُ_الثّقافة‬

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2015

||<> ‫#‏فكر_وأدب‬ ||<> وفاة الأديب السّويسري "هنينغ مانكل" الّذي ساند غزّة <>||




هنينغ مانكل توفي في 5-10-2015 وهو روائي وكاتب مسرحي سويدي، كتب للأطفال واليافعين أيضا، يٌعد من أبرز كتاب رواية الجريمة في العالم، إشتهر بسلسلة روايات الغموض والجريمة التي إبتكر لها بطلا هو شخصية المفتش "كورت فالندر"من مركز شرطة مدينة ايستاد، الواقعة بمحافظة سكونه جنوب السويد.

حاز على الجوائز التالية:

1991 - جائزة الأكاديمية السويدية لكتاب الجريمة لأفضل رواية جريمة سويدية، عن رواية «قاتل بلا وجه».

1991 - جائزة نيلز هولجيرسون عن «جسر الى النجوم»

1992 – جائزة المفتاح الزجاجي لأفضل رواية جريمة في شمال اوروبا عن رواية «قاتل بلا وجه».

1993 – جائزة أدب اليافعين الألمانية عن «جسر الى النجوم»

1995 –- جائزة الأكاديمية السويدية لكتاب الجريمة لأفضل رواية جريمة سويدية، عن رواية «مَسار خاطئ»

1996 – جائزة أستريد ليندغرين السويدية.

2001 – جائزة الخنجر الذهبي من رابطة كتاب الجربمة لأفضل رواية عن «مَسار خاطئ»

2001 – جائزة كوراينه الدولية للكتاب عن «التأخر خطوة واحدة»

2005 – جائزة المخبر الأمريكية لأفضل رواية جريمة أوروبية عن «عودة معلم الرقص»

2008 – جائزة كوراينه الدولية للكتاب الألماني المسموع عن «الصيني»

حل مانكل عام 2009 ضيفاً على مؤتمر الأدب الفلسطيني. بعدها، صرح بأنه رأى "تكراراً لنظام الفصل العنصري المقيت الذي كان يعامل الأفارقة والملونين كمواطنين من الدرجة الثانية في بلدهم". كما وجد تشابهاً بين الجدار الاسرائيلي العازل في الضفة الغربية و جدار برلين: "إن الجدار الذي يٌقسم البلاد حالياً سيمنع وقوع هجمات مستقبلية، على المدى القصير. وفي النهاية، فإنه سيواجه نفس مصير الجدار الذي كان يقسم برلين."

بالنظر الى الوضع الذي يعيشه الشعب الفلسطيني، تابع بالقول: "هل من الغريب أن بعضهم في يأس مطبق، عندما لايجدوا أي طريق آخر للخروج، فيقرروا أن يصبحوا مفجرين إنتحاريين؟ ليست حقاً؟ ربما قد يكون من الغريب أنه لا يوجد المزيد منهم. مانكل ذكر أيضا أنه لا يدعم حزب الله. يرى مانكل أن دولة إسرائيل ليس لها مستقبل بشكلها الحالي، كما أن حل الدولتين "لن يكون نهاية للاحتلال التاريخي". وزعم أنه لم يقابل معاداة للسامية أثناء رحلته، بل مجرد "كراهية ضد المحتلين وهو أمر طبيعي تماماً ومفهوم"، حيث أشار إلى أن "من المهم الإبقاء على هاتين المسألتين منفصلتين"
أسطول الحرية لغزة عدل


كان هنينغ مانكل على متن "ام اس صوفيا"، احدى السفن التي شاركت في أسطول الحرية والذي حاول كسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2010. بعد مداهمة الأسطول من قبل القوات الإسرائلية في صبيحة يوم 31 مايو 2010 تم ترحيل مانكل الى السويد.


 وقد دعا فيما بعد لفرض عقوبات دولية على إسرائيل. في العام نفسه ذٌكر أنه ينظر بمسألة إيقاف الترجمة العبرية لكتبه. لكنه في يونيو 2011 قال في مقال له في صحيفة هاآرتس الإسرائلية إنه لم يفكر بإيقاف ترجمة كتبه للعبرية، وأن مجهولين تقمصوا شخصيته وأرسلوا رسائل إليكترونية ملفقة . ورد إسم هنينغ مانكل ضمن قائمة العشرين سويدياً ممن كان من المزمع مشاركتهم في"أسطول الحرية الثاني" الذي لم يبحر قط، وكان من المقرر له التوجه الى غزة في يونيو 2011. 


الاثنين، 12 أكتوبر 2015

||<> ‫#‏فكر_وأدب‬ ||<> قصيدة شباب العلى <>||





||<> #فكر_وأدب ||<> قصيدة شباب العلى <>||


هذه القصيدة إهداء لفريق النّشر لمعين الثّقافة

شبابُ المعينِ شبابُ العُلى *** بهم تُستنار عقول الورى

شبابٌ خَلوق طموح تَرى *** طريق النّجاح لهم مسلكا

فأكرمْ بهم من شباب بنَوْا *** لخير الورى ما به المُقتدى

وأنعم بقائدهم مَنْ سما *** يذود عن الضّاد أنّى مشى

بشيرٍ نذيرٍ لنا قد دعا *** فلبّى النّداءَ جنودُ الوغى

فهذه نورٌ بها يُستضا *** من الشّام جاءت تلبّي النّدا

وخِضرٌ إليه الرّجوع إذا *** حوى الأمرُ لغزا يُرَى غامضًا

وفادي الفرات جرى سائغا *** فصار لهم مَنْهلًا يُرْتجى

وهذا العُويْدِيُّ نِعمَ الفتَى *** به الحُسنُ لاح يُضِيءُ البِنَا

وأرض الكنانة منها سعى *** جميلُ المحيّ فتًى أحمدًا

وجاسرُ منها القويّ جرى *** بروح الشّباب يُلبّي النّدَا

وهذي صفاءُ المَعينِ تُرى *** يزيد النّقاءُ بها والبَهَا

وَنَادِيَةُ نُسبتْ لِلْعُلَى *** بها صرحنا قد علا وسما

وذاك حميدُ الأمينُ سَرى *** من الغرب يرجو لنا سُؤدَدًا

ومنه الوسيم البهيّ أتى *** فتًى ألمعيّ به المقتدى

ومن نسل عَبْسٍ مرادٌ مَضى *** يُنقّي العيوب الّتي قد تُرى

وذاك الوسام السّميدع جا *** يقود الشّباب لنيل العُلَى

فيا ربِّ بارك لنا جمعنا *** وجاز الشّباب بنيل الرّضا


الأحد، 11 أكتوبر 2015

||<> ‫#‏فكر_وأدب‬ ||<> شعر في الصّديق لابن شُهَيد الأندلسيّ <>||



أحللتني بمحلّة الجوزاء <><><>ورويت عندك من دم الأعداء

وطعمت لحم المارقين فأخصبت<><><> حالي وبلغني الزّمان شفائي

ورأيتني كالصّقر فوق معاشر<><><> تحتي كأنّهم بنات الماء

ولمحت إخواني لديك كأنّهم<><><> ممّا رفعتهم نجوم سماء

لا يرحم الرّحمن مصرع مارق<><><> عبثت بطاعته يد الأهواء

ألحق به إخوانه فحياتهم نكد <><><>وقد أودى أخو السّفهاء

ساعد بذاك ودع مقال معاشر<><><> بخلوا فنالوا خطّة البخلاء

من لم يفدك سوى الرّماح فخلّه<><><> للشّمس يرقبها مع الحرباء

ودع القلانس في السّحاب <><><>يشقّها ومفاخر الآباء للأبناء

إنّ الرّجال إذا تأخّر نفعهم <><><>في كل معنى شُبّهوا بنساء

أنا صلهم عند الخصام فخلّهم<><><> للسان هذي الحيّة الرّقشاء

السبت، 10 أكتوبر 2015

||<> ‫#‏فكر_وأدب‬ ||<> "وقفة على أعتاب مُستوطَنَة يهوديّة" من أدب عبد الرّحمن العشماويّ <>||




 
يا أبي

هذي روابينا تغشَّاها سكونُ الموتِ ..
أدماها الضّجرْ ..
هذه قريتنا تشكو ..
وهذا غصن أحلامي انكسرْ ..
يا أبي ..
وجهك معروق ..
وهذا دمع عينيك انهمرْ ..
هذه قريتنا كاسفة الخدّينِ ..
صفراء الشّجرْ ..
ما الّذي يجري هنا يا أبتي ..
هل نفضَ الموتَ التّتَرْ ؟!
يا أبي ..
هذا هو الفجر تدلَّى فوقنا من جانب الأُفُقْ ..
وفي طلعته لون الأسى ..
هاهو المركب في شاطئنا الغالي رَسَى ..
غيرَ أنا ما سمعنا يا أبي ..
صوتَ الأذانْ ..
عجباً ..
صوتُ الأذانْ ؟؟
منذ أنْ صاحبني الوعيُ بما يحدث في هذا المكانْ ..
منذ أنْ أصغيتُ للجدَّةِ ..
تروي من حكاياتِ الزّمانْ :
( كان في الماضي وكان )
منذ أن أدركتُ معنى ما يُقالْ ..
وأنا أسمع تكبيرَ أذان الفجرِ ..
ينساب على هذي التِّلالْ ..
فلماذا سكت اليومَ ..
فلم أسمعْ سوى رَجْعِ السّؤالْ ؟؟!
يا أبي ..
هذا هو الفجر ترامى في الأُفُقْ ..
هذه الشّمس تمادت في عروق الكونِ ..
ساحت في الطّرقْ ..
فلماذا يا أبي لم نسمع اليومَ الأذانْ ؟!
ولماذا اشتدّت الوحشة في هذا المكانْ ؟؟
يا أبي ..
كنّا على التّكبير نستقبل أفواج الصَّباحْ ..
وعلى التّكبير نستقبل أفواج المساءْ ..
وعلى التّكبير نغدو ونروحُ ..
وبه تنتعش الأنفس تلتأم الجروحُ ..
وبه عطر أمانينا يفوحُ ..
فلماذا يا أبي لم نسمع اليوم الأذانْ ؟!
ولماذا اشتدّت الوحشة في هذا المكان ؟!
يا بُنَيَّ اسكتْ فقد أحرقني هذا السُّؤالْ ..
أنت لم تسألْ ولكنّك أطلقت النِّبال ..
أوَ تدري لِم لمْ نسمع هنا صوت الأذانْ ؟!
ولماذا اشتدّت الوحشة في هذا المكانْ ؟!
هذه القرية ما عادتْ لنا ..
هذه القرية كانت آمنهْ ..
هي بالأمس لنا ..
وهي اليوم لهم مُستوطنَهْ ..

الجمعة، 9 أكتوبر 2015

||<> ‫#‏فكر_وأدب‬ ||<> "المذاهب والمتمذهبون" ميخائيل نعيمة <>||




أنتم في عالم مُرهَفِ الظّفر والنّاب، متوتِّر الحسِّ والأعصاب، واسع البطن، ضامر الصّدر، حسير البصيرة والبصر، أزغب الفكر والخيال.

هو عالم الإنسان المتهالك على الأوشال، وفي قبضته البحار؛ وعلى فِتْر من التّراب، وله الأرض بقطبيها؛ وعلى بصيص من النّور، والشّمس والقمر والنّجوم في ناظريه؛ وعلى نسمة من الهواء، وأنفاس الفضاء الأوسع تمرح في حنايا ضلوعه.
وأنتم من هذا العالم في بقعة صغيرة جرَفتْ إليها الأيَّامُ منذ القِدَم – وما تزال تجرف – كلَّ ما اسودَّ من رغبات القلب البشريّ وما ابيضَّ، وكلَّ ما دبَّ على الأرض من أفكار النّاس وحلَّق في الجوِّ من أشواقهم.

فكم غازٍ غزاها فتملَّكتْه وما تملَّكها. وكم فاتح جاءها فَطَوَتْهُ من قبل أن يحظى بمفتاحها. وكم من نبيٍّ شعَّ نورُه من جبينها، ورسول أذاع الحقَّ بلسانها. فكأنَّ القدرة الّتي جعلتْها من الأرض قلبَها، ومن السّماء قارورةَ طيبها، ما كوَّنتْها كذلك إلاَّ لتكون فتنةً للغزاة والفاتحين، لعلَّ أرواحَهم تتضمَّخ بطيب روحِها،
 
وقلوبَهم تتجمَّل بجمال قلبها؛ ولعلَّهم إذْ ذاك يدركون أنّ السّيف مفتاح الجحيم، وليس مفتاح الجنَّة، وأنّ المدفع نذير الفناء، لا بوق البقاء، وأنّ خيرات التّراب لكلِّ أبناء التّراب: مَنْ طَمِعَ منها بأكثر مِنْ نصيبه خَسِرَ نصيبَه، ومَن أباحها لنفسه وحرَّمها على سواه حرمتْه الحياةُ أشياء كثيرة أباحتْها لسواه.



الخميس، 8 أكتوبر 2015

||<> ‫#‏فكر_وأدب‬ ||<> "تألّقي يا حروف الشّعر" من أدب عبد الرّحمن العشماوي <>||






لا تُطفئي شمعة لا تُغلقي بابا <><> فمذ عرفتك وجه الفجر ما غابا



ومذ عرفتك عين الشّمس ما انطفأت <><> ومذ عرفتك قلب الحبّ ما ارتابا


ومذ عرفتك ريح الخوف ما عصفت <><> ومذ عرفتك ظنّ الشّعر ما خابا


تزيّنت لك أشعاري فكم سكبت <><> عطراً ، وكم لبست للحبّ أثوابا


وكم أثارت جنون الحرف فارتحلت <><> ركابه في مدى شعري وما آبا


تألّقي يا حروف الشّعر واتّخذي <><> إلى شغاف قلوب النّاس أسبابا


وصافحي لهب الأشواق في مهج <><> محروقة واصنعي للحبّ جلبابا


وسافري في دروب الذّكريات <><> فقد ترين ما يجعل الإيجاز إسهابا


وصفّفي شعر أوزاني فقد عبثت <><> بشعرها صبوات الرّيح أحقابا


وعانقي فوق ثغر الفجر أغنية <><> كتبتها حين كان الفجر وثّابا