‏إظهار الرسائل ذات التسميات رقصة اليراع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رقصة اليراع. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2015

||<> #رقصة_اليراع ||<> فتواي في الزّكاة <>||


سألني ببراءة، قال: نراك تمتنع أن تعلّق على كثير من الأحداث الّتي نرجو معرفة رأيك فيها؟

فقلتُ: تلك هي حقوق الزّكاة كما تبدو لي. فالصّمتُ هو زكاة الكلام.

تساءل: وهل لهذه الزّكاة شروطها؟

أجبْتُ: بالتّأكيد. ينبغي أن تُدفع هذه الزّكاة عملا، وأن تُخصم من الرّداء الّذي يُخفي الحقيقة.

والسّلام.

||<> بقلم #بشير_العبيدي || محرّم 1437 <>||
#مَعينُ_الثّقافةِ
#كَلِمَةٌ_تَدْفَعُ_ألَمًا_وَكَلِمَةٌ_تَصْنَعُ_أَمَلًا

الأحد، 25 أكتوبر 2015

||<> ‫#‏رقصة_اليراع‬ ||<> شهادة يجدر التّوقف عندها <>||


هذه المرّة، لن يرقص يراعي. بل أترك الرّكح ليراع سيّدة من سكّان باريس، كانت حضرت دورة تدريبيّة للمرصد منذ سنوات طويلة، ثمّ اتّصلت بي فجأة منذ أسبوعين، لتخبرني بأمر لم يكن ليخطر لي على بال.

تردّدت طيلة أسبوع قبل أن أقرّر نشر هذه الشّهادة، رغم طلب صاحبتها نشرها. وفي الآخير قرّرت نشرها، رغم طولها، كما هي.

قراءة ممتعة.
||<> بقلم ‫#‏بشير_العبيدي‬ ||<> محرّم 1437 <>||
كن ‫#‏شاهد‬
#‏مَعينُ_الثّقافةِ‬
‫#‏كَلِمَةٌ_تَدْفَعُ_ألَمًا_وَكَلِمَةٌ_تَصْنَعُ_أَمَلًا‬





الأربعاء، 21 أكتوبر 2015

||<> ‫#‏رقصة_اليراع‬ ||<> كارثة الأفلام !!! <>||




غريبٌ هذا العالم الّذي نعيش فيه. لقد تابعتُ بكلّ شغف، كيف استطاعت الإمبراطوريّة الأمريكانيّة مؤخّرا أن تكتشف لنا الماء تحت قشرة المرّيخ، أو بعبارة جدّتي رحمها الله "في ثفر الكلبة". لكنّهم ما استطاعوا كشف الجهة الّتي تموّل داعش، وما استطاعوا لحصد رؤوسها سببا.

والأغرب من إمبراطوريّة الأمريكان، إمبراطورية الرّوس، لقد افتتحوا لنا قبل أيّام أكبر مسجد في أوروبّا، مزوّق بزينة الكواكب، ثمّ تركونا نتأمّل تزاويق المسجد مشدوهين... لجمال الخطّ العربيّ الّذي لم نعد نخطّ به في بلاد العرب... 


شاكرين... راضين... ثمّ أرسلوا، عليهم من الله ما أرسلوه، طائراتهم وجحافلهم تجرّب أحدث الأسلحة في لحوم الأطفال السّوريّين الطّريّة، وتشوّه ما أبقاه الفرس في نضارتهم، وتدنّس أرضهم، بإخراج فيلم الدّفاع عن دم الحسين والثّأر لزينب.



حاولتُ أن أجد شيئا يشبه هذه الأفلام الأمريكيّة والرّوسيّة والفارسيّة في ذاكرتي، فلم أعثر سوى على ذكريات غائرة في يوم ما، حين رأيت جارات أمّي قد قدمن إلى بيتنا مزهوّات فرحات ويزغردن، وما هي إلّا ساعة حتّى كسرن جرّة كانت مليئة بحبوب الحلوى، تكدّس عليها الذّراري فرحين، وما هي إلّا ثوانٍ، حتّى اختطفني رجال، وحملوني على رؤوسهم... وصاحوا بي: انظر... العصفور... انظر العصفور. ثمّ... قاموا بعمليّة إنزال خاطفة وناجحة... سروالي... وقطفوا القلفة اللّعينة... بالمقصّ، دون بنج، عدا بنج الفيلم.
ربّما لأجل ذلك نشأتُ أكره الأفلام إلى يوم النّاس هذا... كرهًا وجوديًّا.


وربّما لأجل ذلك نجد أكبر أفلام الأرض الهوليوديّة... منتجة في بلاد أكبر الإمبراطوريّات وأشدّها فتكا بالبشريّة. مع فارق جوهريّ: أنّ الّذين عملوا لي الفيلم في طفولتي عملوه من أجلي، وفيلم سوريّة من أجلهم،
قاتلهم الله ما أكذب أفلامهم.


الأحد، 18 أكتوبر 2015

||<> ‫#‏رقصة_اليراع‬ ||<> كلامٌ .. في "الإيمانولوجيا".. <>||




أين المفرّ؟ العدوّ من أمامك، والبحر من ورائك، والأمريكان من فوقك، والنّفط من تحتك...
ها أنت أيّها العربيّ المسكين، تحاول أن تتخلّص من شرّ "الأيديولوجيا"، فيدركك همّ "البدولوجيا"، ولا تكاد تفكّ أسرك من "البدولوجيا" حتّى تغرق في ترعة آسنة اسمها "العلمانولوجيا"، ثمّ تراك لا تستطيع الخروج من"العلمانولوجيا" إلّا أن تجد نفسك في قميص ضيّق عليك في "السلَفيلوجيا"، ولأنّك تشعر بالاختناق الشّديد والمغص في قميص "السلَفيلوجيا"، يستغل اختناقك ناسٌ محتالون يلوّثونك بشيء اسمه"الطّائفيلوجيا"،

فتنساق زمنا في قطيع "الطّائفيلوجيا" حتّى ينفذ دمك من الثّأر للحسين أو لعثمان رضي الله عنهما - على الخيار - ثمّ لا ينقذك من موت محقّق من "الطّائفيلوجيا" إلّا ربطة عنق شموليّة تلفّك من كلّ جانب اسمها"الأخوانولوجيا"، ولأنّك تعيش في زمن مأبون، ستضطرّك تهمة "الإرهابولوجيا" أن تمقت "الأخوانولوجيا" مقتا، ولكن لا يطيب لك المقتُ زمنا طويلا حتّى تقهرك "الإرهابولوجيا" قهرًا وتطحنك طحنا إلى أن تجد نفسك جنديّا راكعا تبوس أقدام "داعيشولوجيا".

وحين تملّ "داعيشولوجيا" من نكاحك، وتنتهي من التّسلية بتقطيع أوصالك، ستفرّ بجلدك، إن بقي لك جلدٌ أصلا، لتجد نفسك في بهو فسيح تستقبلك فيه"الكفرولوجيا" بابتسامةٍ عريضة، وتناولك قهوة عربيّة، وتمسح دموعك، وتكمّد جروحك، وتسكنك في شقّة فارهة، فيها شاشة تلفزة مسطحة كبيرة عالية الدّقّة، تبثّ برامج ألف قناة وقناة تلفزيّة، تشاهد منها أنّى شئت باللّغة الّتي تريد... فتشاهد كلّ المشاهد، وتتمتّع بالملذّات الحسّيّة الّتي تخطر في بالك، وحتّى تلك الّتي لم تكن لتخطر لك على بال... ثمّ تنام ملء جفونك على سرير وثير تستمع مخدّرا لأنغام الموسيقى الكلاسيكيّة...

 ولا تعرف من ينام حذوك، فالكفرولوجيا من سماتها أنّها تجعلك بلا إحساس، وحين تصحو في الضّحى وتكون الشّمس قد ارتفعت إلى كبد السّماء، تستفيق على وقع صداع شديد برأسك، ودوران، وتتقيّأ أمعاءك، وتكره رائحة الطّعام... حينها... وحينها فقط... تكتشف أنّك في حالة وحم... نعم لا تستغرب... لقد صرتَ حاملا، حتّى لو كنت ذكرًا فحلا... لقد لقّحتك "الكفرولوجيا" بلقاح "الأيديولوجيا"...

 لكي تلدَ لها ذراري وتخلّف لها بنين وحفدة... لأنّ الأيديولوجيا ترضع دوما من حليب حبّ البقاء... ستلد أيّها العربيّ من الأيديولوجيا... ويدور ذراريك على شاكلتك في تلك الدّارة ... كما يدور جمل الطّاحونة...


لا تسلني: هل من أمل في الخروج من هذه الدّارة؟ نعم ! يوجد أمل ! الأمل لا ينقطع... قالت ذلك قارئة الفنجان، واشترطت للأمل شرطين:

أمّا الشّرط الأوّل: فكُنْ حرّا، ثمّ كن بعد ذلك كما تشاء، وعلامة حرّيتك أن تكون في وحدتك صاخبا كأنّك أمّة، وفي اجتماعك مع قومك تكون صامتًا كأنّك أمّة.

أمّا الشّرط الثّاني: فعليك أن تتّبع "الإيمانولوجيا"... أي الإيمان بنفسك أوّلا وبقدرتك على معرفة خالقك بنفسك ثانيا.

أمّا الشّرط الثّالث: أن تتأمّل جيدا وتفهم مغزى كلمات المغنّية فيروز حين غنّت:

(يا دارة دوري فينا، ضلّي دوري فينا، تاينسو أسـامـيهن، وننسى أسـامـينا، تعا تا نتخبى، من درب الأعمار، وإذا هنّي كبروا، نحنا بقينا صغار، وسألونا وين كنتوا، وليش ما كبرتوا أنتو، منقلن نسينا... ).

وإذا فهمتَ، أيّها العربيّ، الشّرط الثّالث، فعليك أن تقرّر العمل بالشّرطين الأوّل والثّاني، وتقرّر بنفسك... أن تكبر.

السبت، 17 أكتوبر 2015

||<> ‫#‏رقصة_اليراع‬ ||<>تمرين الرّقص مع الزّمن... أمام المرآة... <>||




أيّها الغصن النّابت في جذع الزّمن، في كلِّ صباحٍ يتنفّسُ به صبحٌ جديدٌ، حين يحين موعدُ إطلالتك اليوميّة على المرآة قبل الخروج للضّرب في الأرض،

 لك أن تتمرّن على الرّقص مع الزّمن كرقصة الرّيشة في يد الفنّان. دقّق النّظرَ بثباتٍ، أيّها الغصن النّابت في جذع الزّمن، في مُؤق عينيك، مقدار دقيقة على سلّم الألم،

 أو مقدار ثانية على سلّم الألق، وامنع رموشك من أن تطبق لإخفاء خوفك من نفسك، استمرّ مقدار ما تستطيع، ولا تفكّر أبدا في قادم الأيّام أو في ما قد مضى،

والْتَهِم من جفنة الحاضر بشدقيك ملء جنبيك، واشرب من الرّحيق مقدار ما يطفيء فيك ذيّاك الحريق، تنفّسْ من هواء "الآن" و"هنا" ما يملأ خزّان جناحيك بوقود الطّيران، وانتشِ بسكر اللّحظة ما استطعت...

ثمّ أَفِقْ خفيف الظّلّ على أُفُق... فستكتشف أنّك عبثا تحاول إيقاف الزّمن حين تجترّ كالشّاة الذّكريات، أو تستحثّ كالشّبِق الأيّام المقبلات.


 ستكتشف أيّها الإنسان أنّ الطّريقة الوحيدة الّتي يمكنك أن توقف بها الزّمن هي أن تقرّر بنفسك أن يبدأ حاضرك يوم تكتشف عقلك، وينتهي حاضرك يوم ينتهي عقلك، وما تحصده فيما بين القوسين هو تأويل قول الله سبحانه في القرآن: يا أيّها الإنسان إنّك كادح إلى ربّك كدحًا... فمُلاقيه!


 انتهى التّمرينُ... ليواصل كلّ غصن اجترار الماضي أو استحضار المستقبل، وتلك هي الحياة ... بلا حاضر.


الخميس، 15 أكتوبر 2015

||<> ‫#‏رقصة_اليراع‬ ||<> شيء.. أهون من شيء... <>||




لا يهمّني أن أكون قليل الوقت... طالما لم أكن قليل الاعتناء. ولا يهمّني أن أكون قليل الاعتناء، طالما كنت بعيدا عن قلّة الذّوق.

 وقد أتحمّل عبء قلّة الذّوق على ألّا أكون قليل الأدب، ولكنّني ربّما أتجرّع مرارة قلّة الأدب إذا كان ذلك يمنعني من سمّ قلّة الحياء.

 ولن أقبل قلّة الحياء لأنّ الحياء هو الحدّ بين الموت والحياة. 

من أجل ذلك، أطرب حين أقرأ هذا الحديث: عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيِّ الْبَدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: 
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلّم "إنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى: إذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْت" . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2015

||<> ‫#‏رقصة_اليراع‬ ||<> نحن والشّقاء <>||





كثيرٌ هم أولئك الصّغار الّذين قوَّلهم الشّقاءُ يوما ما هذه العبارة: "عندما أكبر سأرتاح".

ثمّ تتقدّم السّنون بجميع الصّغار، فترتاح قلّة من النّاس، وتظلّ الكثرة تبارز الشّقاء.

ولعلّ السّبب يكمن في أنّه لا أحد من الصّغار تساءل عن معنى "الكِبر" الّذي يخلّصهم من بؤس الشّقاء.
 ذلك أنّ الكِبر المخلّص من الشّقاء ليس هو كبر الأجساد والأعمار...

 بل هو على الأرجح كبر النّفوس والأفكار.

 ولعلّ النّفوس الكبيرة المؤمنة المطمئنّة هي وحدها الّتي تستطيع أن تسخر من الشّقاء...

 فتميتُ منه غيضًا، وقد تميته غيظًا.

الجمعة، 9 أكتوبر 2015

||<> ‫#‏رقصة_اليراع‬ <>||<> كم مضى من عمرك ؟<>||



(...) وحين سُئلتُ: كم مضى من عمرك؟ لم أجدْ بدّا من أن أعترفَ: مضى من عمري فقط بمقدار أحلامي الّتي تمكّنتُ من إنجازها.

وليسامحني السّائل إن كنت صغيرا أمام كبره، أو إن كنت كبيرا أمام صغره...
لكن لا أظنّ أبدا أنّنا أتراب.

||<>بقلم ‫#‏بشير_العبيدي‬ ||<> ‫#‏تونس‬ ‫#‏ذو_الحجّة‬ 1436<>||

‫#‏مَعينُ_الثّقافةِ‬
‫#‏كَلِمَةٌ_تَدْفَعُ_ألَمًا_وَكَلِمَةٌ_تَصْنَعُ_أَمَلًا‬