الثّقوب السّوداء هي بعض الأشكال الأكثر غموضاً وغرابة في الفضاء.
وتقول وكالة ناسا إنّ اثنين من التّلسكوبات الفضائيّة التّابعة لها وجدا معلومات جديدة عن إشارة ضوئيّة غريبة متكرّرة بشكل نمطيّ، قادمة من وسط مجرّة بعيدة في كوكبة العذراء الّتي تبعد حوالي 3.5 مليار سنة ضوئيّة عن الأرض.
ووفقاً للباحثين، فإنّ المعلومات الجديدة هي أفضل دليل حتّى الآن، على أنّ الإشارات الضّوئيّة القادمة من الثّقبين الأسودين الهائلين، يدوران معاً أقرب من أي اثنين اكتُشِفا حتّى الآن.
استطاع العلماء أن يتتبّعوا تغيّر أنماط حركة الضّوء على مدى السّنوات الـ20 الماضية باستخدام المعلومات فوق البنفسجيّة من تلسكوب هابل ومستكشف التّطوّر المجرّيّ المعروف بـGALEX. ومن المتوقّع أن يصطدم الثّقبان ويندمجان في أقلّ من مليون سنة، ممّا قد يؤدّي إلى انفجار ضخم.
ولكن لماذا كلّ هذا الاهتمام بالثّقوب السّوداء المدمجة؟
الجزء الأكبر من الاهتمام هو لأنّ الثّقوب السّوداء تعتبر لغزاً كبيراً، إذ يعتقد العلماء أنّ هناك مليارات منها في الكون ولكن لا يمكن أن يَرَوْها. كما يقول الخبراء أنّه يمكنهم تحديد الغازات وغيرها من الأشياء الّتي تنجرّ إلى الثّقوب السّوداء.
في اللّحظات الأخيرة قبل اصطدامها، من المتوقّع أن تُسبِّب الثّقوب السّوداء تموّجات في الفضاء والوقت تدعى "موجات الجاذبيّة"، الّتي قد تحمل أدلّة حول نسيج الكون، وفقاً للعلماء.
#شاهد الفيديو لتفاصيل ممتعة:
مصدر المقال cnn

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق